c'est un beau site qui parle de les istoires de l'amitié


    خصائص مرحلة المراهقــــة المتوسطة (15-17) سنـــة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 04/12/2012
    العمر : 17
    الموقع : razaakour@menara.ma

    خصائص مرحلة المراهقــــة المتوسطة (15-17) سنـــة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء فبراير 27, 2013 2:09 am

    خصائص النمو الجسدي :
    - تقل سرعة النمو الجسمي مع زيادة في الطول والوزن وترهف الحواس وتتحسن الحالة الصحية.

    خصائص النمو العقلي :
    - تزداد القدرات العقلية والإبتكارية والقدرة على التحصيل وتنمو الميول والاهتمامات .
    وتؤثر المدرسة وبالذات المعلمين على أداء المراهق إما بالنمو العقلي السليم أو بالفشل والتسرب الدراسي وضعف الدافعية للتعلم .

    خصائص النمو الانفعالي :
    - تتميز الانفعالات بقوتها وحماسها وضعف الاتزان الانفعالي وعدم التحكم في مشاعر الغضب والتمرد نحو مصادر السلطة في الأسرة والمدرسة والمجتمع.
    - ويظهر الخوف في بعض المواقف وتتعدد طرق التعبير عن الانفعالات الشديدة ومنها الحالات العصبية – الحيل الهروبية – تقلب المزاج – اضطراب الشهية.

    خصائص النمو الاجتماعي :
    - يظهر الميل لتوكيد الذات والانتماء للجماعة وتحمل المسئولية الاجتماعية والوعي للإصلاح الاجتماعي ومساعدة الآخرين واختيار الأصدقاء وتنمو الاتجاهات وتتنوع الميول .

    خصائص النمو الجنسي :
    - تزيد لديه الانفعالات الجنسية ويزداد رغبته للمثيرات الجنسية والاهتمام بالجمال .

    خصائص النمو الخلقي :
    - المشاركة الوجدانية والتسامح والأخلاقيات الفاضلة تعلمها المراهق فهو مستعد لتطبيقها .
    - لديه وعي ديني عام ولديه روح التأمل والتدين .

    مطالب المرحلة :
    النمو الجسمي :
    دور المدرسة :
    - التوعية ببعض السلوكيات الضارة والمرفوضة اجتماعياً كالتدخين واختيار الرفاق الخطأ .
    - تؤثر بعض الألعاب سلبياً على صحة النمو الجسمي كرياضة حمل الأثقال لأن جسم المراهق في حالة نمو فينصح بتجنبها .
    - الرعاية الجيدة من الأطعمة والمشروبات المفيدة .
    - استغلال مادة العلوم في تنمية النمو الجسمي .
    - استخدام الإرشاد الوقائي في المدرسة من خلال الإذاعة المدرسية وجماعة التوجيه والإرشاد وتقديم الخدمات المناسبة في ذلك .
    دور الأسرة :
    - يجب عدم الضغط وتكليف الأبناء بالأعباء المنزلية التي تتطلب جهداً لأن جسم المراهق الخارجي لا يعبر عن قوته الحقيقية .
    - الانتباه لوجود الفروق الفردية بين الأبناء.
    - مراعاة التوازن في التركيز على النمو الجسمي والنمو العقلي .
    -مراعاة التنوع في الغذاء الجيد لضمان الحصول على جميع العناصر الغذائية.
    - خلق فرص للترفيه والرحلات وتوجيه الأبناء للأندية الرياضية والمراكز الصيفية ومراكز الأحياء.

    النمو العقلي :
    دور المدرسة :
    - الاتصال مع ولي لإيجاد علاقة ايجابية مع المعلمين وحضور مجالس الآباء والمعلمين .
    - تعزيز الدافع إلى التحصيل الدراسي والتعلم بأقصى قدر تسمح به استعدادات وإمكانات المراهق.
    - عمل جلسات إرشادية جماعية لمناقشة مشكلاتهم والعقبات التي تعترض سيرهم الدراسي وذلك تحت إشراف مدير المدرسة والمرشد الطلابي والمعلمين .
    - توجيه الطلاب لاستخدام الأسلوب العلمي في التفكير .
    - الانتباه للفروق الفردية في قدرات المراهقين المختلفة ومراعاة الأداء المدرسي حسب قدراتهم وميولهم ومواهبهم.
    دور الأسرة :
    - تعليم المراهق التأني قبل التصرف للتفكير في مشكلاته ومن ثم التعامل معها وحلها .
    - إقامة الرحلات والمسابقات الثقافية وتوفير ما يمكن من المثيرات التربوية .
    - قبول الانتقادات التي تصدر منه (نتيجة لظهور التفكير المجرد لديه) ومسايرتها ومناقشة الفكرة الخاطئة لتصويبها .
    - توجيه الدافع لحب الاستطلاع لدى المراهق وتنمية ميوله واتجاهاته وقدراته ومحاولاته الابتكارية .
    - حثه على طريقة التعلم الذاتي من خلال الانترنيت والمكتبات والحاسب الآلي وكافة المصادر الممكنة .

    النمو الانفعالي :
    دور المدرسة :
    - لا سلوك بدون دافع فيجب تفهم الأسباب والدوافع الكامنة للسلوك الظاهري وعلاجها بالأساليب النفسية والتربوية المناسبة .
    - على المعلم الابتعاد تمامًا عن العقاب البدني أو الاستهزاء عندما تصدر من المراهق سلوكيات خاطئة.
    - الانفعالات سمة للمرحلة مما يجعل سلوك المراهق غير مقبول فيجب إشعاره بالتقبل والتقدير (إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية) ليستطيع التعبير عن انفعالاته تعبيراً صحيحاً.
    - على المدرسة تهيئة الجو النفسي المدرسي الخالي من المشكلات والمعوقات الدراسية .
    دور الأسرة :
    - مساعدة المراهق للخروج من الحالات الانفعالية (كالحزن – الاكتئاب – اليأس).
    - دور الوالدين مساعدة المراهق في تحديد أهداف للنجاح في الحياة.
    - جو الأسرة التربوي الحقيقي يربي الانفعالات ويروضها مما يحقق التوافق الانفعالي وذلك عن طريق ضبط الانفعالات وتنمية الثقة في النفس والتغلب على المخاوف .
    - وقت الفراغ للمراهق يجب أن يشغل بالمفيد من الأعمال والهوايات.

    النمو الاجتماعي :
    دور المدرسة :
    - بناء وتعزيز القيم الايجابية مثل الاحترام والتسامح والإيثار والصدق والأمانة وغيرها .
    - تشخيص اضطرابات القلق الاجتماعي (الانطواء – الخجل ..) ومعرفة أسبابها وعلاجها نفسياً وتربوياً .
    - الاستفادة من ميول المراهق لتنمية شخصيته .
    - استثمار ميل المراهق للتعاون وتحمل المسئولية لبناء التفاعل مع معلميه في المدرسة .
    - تنمية قيم المواطنة والانتماء للمجتمع وتنمية القيم الصالحة والاتجاهات الايجابية عبر البرامج المدرسية .
    دور الأسرة :
    - تنمية قيمة تحمل المسئولية الاجتماعية وممارستها .
    - خلق فرص الحوار والمناقشة بموضوعية وعقل متفتح ومرن .
    - مساعدة المراهق لفهم الآخرين ومساعدتهم .

    النمو الجنسي :
    دور المدرسة :
    - توظيف مقررات التربية الإسلامية في التوعية له .
    - توعية المراهق بثقافة طبية لأنواع الأمراض التناسلية وطرق الوقاية منها .
    - دمج المراهقين في الفعاليات الأنشطة الدينية والاجتماعية بأنواعها المختلفة.
    دور الأســرة :
    - إشغال المراهقين عن مشاهدة القنوات والأفلام التي تستثيرهم .
    - تعليمهم المعايير والقيم الاجتماعية والأخلاقية والتعاليم الدينية والجوانب المتعلقة بالزواج ومخاطر العلاقات غير الشرعية.
    - توجيه المراهقين على ضبط النفس .

    النمو الخلقي : flower
    دور المدرسة :
    - إظهار القدوة والأخلاق الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
    - غرس سلوك التعامل الأخلاقي المرغوب .
    دور الأسرة :
    - يجب إظهار الاهتمام بالأخلاق في التعامل والتنشئة الاجتماعية الإسلامية .
    - تشجيع المراهق على تنمية السلوك الأخلاقي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:04 am